النواب … شاعر بكل جرأة
شاعر تعرفت عليه (على بعض أعماله طبعا) قبل بضعة أيام … فلم أشاء إلا أن أقاسمكم هذه المعرفة … لعلكم تنالون بعضا من شرره … فمعرفة هذا الرجل مهمة ليست سهلة على الإطلاق …
شاعر عربي ذائع الصيت (طبعا ليس في بلادنا، لأن المواطن لدينا لم يبق له من هموم الحياة اليومية إلا الشعر) عرفه الوطن العربي شاعرا متسكعا … و ثائرا … و غاضبا سليط اللسان … ذاق مرارة السجن و المنفى و عانى من بطش الاستعمار و استبداد النظام … معارض سياسي ” وقح ” يتعاطى الحديث في الممنوعات بشكل ” مفضوح ” و صريح …
يقول ” مظفر النواب ” في إحدى قصائده :
“يا صاحب الفلك المتعب أنت تسميه المركب
لا بأس عليك تفاءل كما شئت
أطلق ما ترتاح من الأسماء عليه
و ضيف و بغى متفقان على نفط البصرة
و المتوكل مشغول عن ذاك بشامة حسن على خصيته
فدع الرياح تهدهد هذا المركب شيئا
و استرخ فما تلك نهاية هذا العالم “
و يقول في أخرى :
” وطني علمني أن التاريخ البشري
بدون الحب
عويلا و نكاحا في الصحراء
يا وطني هل أنت بلاد الأعداء “
كتب في Uncategorized |